ابن الهائم

167

التبيان في تفسير غريب القرآن

37 - بَوَّأَكُمْ [ 74 ] : أنزلكم . 38 - عَتَوْا [ 77 ] : تكبروا وتجبروا . والعاتي : الشديد الدخول في الفساد المتمرّد الذي لا يقبل موعظة . 39 - جاثِمِينَ [ 78 ] : بعضهم على بعض . وجاثمين : باركين على الرّكب أيضا ، والجثوم للناس والطّير بمنزلة البروك للبعير ( زه ) وقيل جاثمين : مثبتين جامدين ، وقيل كرماد الجواثم ، والجواثم : الأثافي . وكل ما لاط « 1 » بالأرض ساكنا جاثم . 40 - الْغابِرِينَ [ 83 ] الغابر من الأضداد « 2 » ، يراد به الباقي والماضي [ زه ] وقيل من العامين عن النجاة . 41 - [ 36 / ب ] أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ [ 84 ] : يقال لكل شيء « 3 » من العذاب أمطرت السماء بالألف وللرحمة مطرت . 42 - مَدْيَنَ [ 85 ] : اسم أرض ( زه ) وقيل : اسم رجل . 43 - وَلا تَبْخَسُوا [ 85 ] : لا تنقصوا ( زه ) أي : لا تنقصوا حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن . 44 - تُوعِدُونَ [ 86 ] : من الإيعاد وهو التّوعّد والتخويف * . 45 - افْتَحْ بَيْنَنا [ 89 ] : أي احكم بيننا . 46 - الرَّجْفَةُ [ 91 ] : حركة الأرض ، يعني الزلزلة الشديدة . 47 - يَغْنَوْا فِيهَا [ 92 ] : يقيموا فيها ، ويقال : ينزلوا فيها ، ويقال : يعيشوا « 4 » فيها مستغنين . والمغاني : المنازل ، جمع مغنى . 48 - آسى [ 93 ] : أحزن .

--> ( 1 ) لاط : أي لصق ( التاج - لوط ) . ( 2 ) التاج ( غبر ) . وأضداد السجستاني 177 . ( 3 ) في مطبوع النزهة 11 « مطر » بدل « شيء » ، والمثبت من الأصل يتفق وما في مخطوطتي النزهة : 5 / أطلعت ، و 3 / أمنصور . ( 4 ) في الأصل : « ويقال : يتراءون فيها ، ويقال : يعيشون » ، والمثبت من النزهة 216 .