يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
19
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
وقيل : أكبر من أن تبقى معه المعصية . اللهم اذكرنا برحمتك ومغفرتك ، واجعلنا ذاكرين لك بشكرك وطاعتك . قوله تعالى * وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [ العنكبوت : 46 ] اختلف المفسرون من المراد بأهل الكتاب : فقيل : هم اليهود ، والنصارى . وقيل : نصارى نجران . وقيل : هم الذين أدوا الجزية من أهل الكتاب . وقيل : هم الذين أسلموا منهم . ثم اختلفوا أيضا في قوله تعالى : إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ . فقيل : هم الذين أفرطوا في العناد فلم يقبلوا النصح ، ولم ينفع فيهم الرفق ، فاغلظوا عليهم . وقيل : هم الذين لم يقبلوا الذمة ولم يؤدوا الجزية . وقيل : هم الذي أثبتوا الولد والشريك ، وقالوا : يد اللّه مغلولة . وقيل : هم الذين آذوا رسول اللّه ، فهذه الثلاث التأويلات بناء على أنه لا نسخ في الآية . وعن قتادة ، ومقاتل : أنها منسوخة بآية السيف ، وبقوله تعالى : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ [ التوبة : 29 ] ولا مجادلة أشد من السيف ،