يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
146
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
سورة الزمر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ [ الزمر : 2 ] ثمرة ذلك : وجوب النية في العبادات ، وقد قيل : المخلص الذي لا يخالطه شرك ، ولا يمازجه شك ، ولا يشوبه رياء ، ولا يطلب عليه جزاء ، ذكره في عين المعاني ، عن الخدري . قوله تعالى وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [ الزمر : 7 ] أي لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ، وقد تقدم ذكر هذا . قوله تعالى قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا [ الزمر : 8 ] هذا أمر ، والمراد به التهديد ، مثل قوله تعالى : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ [ فصلت : 40 ] . قوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ [ الزمر : 9 ]