يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

83

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وفي هذا فائدة وهي اشتراط النية في الصبر فلا يكون صبره ليقال : ما أحمله للنوازل ، وأوقره عند الزلازل ، ولا يكون صبره لئلا يعاب عند الجزع ، ولئلا يشمت به الأعداء ، وهذا كقوله : وتجلدي للشامتين أريهم * أني لريب الدهر لا أتضعضع السابعة : قوله : وَأَقامُوا الصَّلاةَ . أراد أداها . ودلالتها مجملة . الثامنة : قوله : وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً . قيل : أراد الفرض ، . واختلفوا ما الأفضل فيه ؟ فقيل : الإخفاء لبعده من الرياء ، وقيل : العلانية ليزيل التهمة ، وليقتدى به . وقيل : أراد مجموع الأمرين ؛ لأن العلانية أفضل في الفرض ، وهو المراد بقوله : علانية السر أفضل في النفل ، وهو المراد بقوله : سرا ، وهذا تفسير جار اللّه . وقيل : السر أعطاها بنفسه ، والعلانية أعطاها الإمام . وعن أبي علي : أراد الزكاة والحقوق الواجبة . التاسعة : قوله تعالى : وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ . في تفسير ذلك وجوه : الأول : عن ابن عباس : المراد أنهم يدفعون بالحسن من الكلام ما يرد عليهم من سيّئ غيرهم . الثاني : عن الحسن إذا حرموا أعطوا ، وإذا ظلموا عفوا ، وإذا قطعوا وصلوا .