يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
84
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
الثالث : عن ابن كيسان ( إذا أذنبوا تابوا ) . الرابع : أراد إذا رأوا منكرا أمروا بتغييره ، ويمكن أن يفسر بما فسر قوله تعالى : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [ هود : 114 ] . وثمرات هذه الآية : تظهر بما ذكره المفسرون من هذه الأقاويل المذكورة . قوله تعالى وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ [ الرعد : 25 ] ثمرة ذلك : أن اللّه تعالى لما جعل اللعنة لمن هذه حاله : دل ذلك على أنها نقائض لما تقدم ، واختلف ما أريد بالفساد في الأرض هنا . فعن ابن عباس : الدعاء إلى غير اللّه . وعن الحسن : بقتال الرسول والمؤمنين . وعن أبي علي : بقتلهم الناس ، وظلمهم بغير حق . قال الحاكم : وفي ذلك دلالة على أن من كان بهذه الصفة استحق اللعن خلاف المرجئة . قوله تعالى وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا [ الرعد : 26 ] هذا أسبق في معنى الذم . قال الحاكم : أراد بذلك الفرح على وجه الافتخار . أما لو كان فرح سرور بنعم اللّه تعالى فجائز .