يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
182
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
منها : ما روى الترمذي ، وفي سنن أبي داود أنه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه » . وحكى أبو جعفر النحاس عن بعض العلماء أنه قال : إذا لعن الإنسان شيئا لا يستحق اللعن فليبادر بقوله إلا أن لا يكون مستحقا للعن . قوله تعالى وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ [ الإسراء : 61 ] قد تقدم ما ذكر في السجود لآدم . قوله تعالى وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ الإسراء : 64 ] قيل : مشاركة الأموال : ما كانوا يفعلونه من البحيرة ، والسائبة ، والوصيلة ، والحام . وقيل : ما كسب من الحرام . وقيل : هو الربا . وأما الأولاد فقيل : أراد طلب الولد من غير حلّه ، - يعني من الزنا - ، وهذا مروي عن مجاهد ، والضحاك ، وابن عباس ، وقيل : الموءودة عن ابن عباس . وقيل : هو من هوّدوه ، ونصّروه ، ومجّسوه : عن الحسن ، وقتادة ، وقيل : تسميتهم عبد شمس ، وعبد الحرث ونحو ذلك . وقيل : الحمل على الحرف الذميمة ، والأعمال المحظورة . وقيل : جميع هذه إذ لا تنافي . وثمرة ذلك : قبح ما ذكر .