يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

357

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

حلف في الجاهلية فتمسكوا به فإنه لم يرده الإسلام إلا سدة ، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام » « 1 » . وقولهم : هدمي هدمك بفتح الدال وسكونها « 2 » أي : هدري هدرك ، وهذا مروي عن سعيد بن جبير ، وقتادة ، وعامر ، والضحاك . الثاني : أن المراد الذين تبنوهم ثم نسخ ذلك ، عن الحسن ، وسعيد بن المسيب « 3 » . الثالث : الذين آخى بينهم رسول اللّه من المهاجرين ، ثم نسخ ذلك ، عن ابن عباس ، وابن زيد « 4 » . [ الرابع ] وقيل : للآية معنى ثابت غير منسوخ وهو أن قوله تعالى : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ معطوف على قوله : تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ أي : والذي ترك الذين عاقدت إيمانكم فآتوا ورثة الجميع ميراثهم « 5 » .

--> ( 1 ) الكشاف ( 1 / 523 ) ، ورواه مسلم ( 4 / 1961 ) ، وأحمد في المسند ( 4 / 83 ) ، نواسخ القرآن ( 127 ) وما بعدها . ( 2 ) في بعض نسخ الكشاف ( هدمي هدمك ) بتسكين الدال ، وفي الصحاح : يقال : دماؤهم هدم ، أي : هدر ، وهدم بالتسكين أيضا . اه ويكون للحليف السدس من ميراث الحليف فنسخ . ( 3 ) زاد المسير ( 2 / 72 ) ، تفسير الثعالبي ( 2 / 228 ) ، تفسير الطبرسي ( 5 / 91 ) ، القرطبي ( 5 / 91 ) ، الخازن ( 1 / 369 ) ، نواسخ القرآن ص ( 130 ) . ( 4 ) زاد المسير ( 2 / 72 ) ، القرطبي ( 5 / 165 ) ، الخازن ( 1 / 369 ) ، تفسير الطبرسي ( 5 / 91 ) ، الثعالبي ( 2 / 228 ) ، صحيح البخاري ( ح / 4580 ) ، نواسخ القرآن ص ( 129 ) . ( 5 ) الناسخ والمنسوخ للنحاس ص ( 102 ) .