يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

227

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

التراب على رأسه ، وهام على وجهه ، ورجع الثقفي وسألها عن حاله ، فوصفت له الحال ، والأنصاري يسيح في الجبال نائيا ، فطلبه الثقفي ، وأتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فنزلت الآية . عن مقاتل ، والكلبي . قوله تعالى وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [ آل عمران : 139 ] ثمرتها : الترغيب في الجهاد ، والتسلية للمؤمنين بما نالهم . قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ [ آل عمران : 149 - 150 ] ثمرة الآية : الدلالة على أن على المؤمنين أن لا ينزلوا على حكم الكفار ، ولا يطيعوهم ، ولا يقبلوا مشورتهم ، خشية أن يستزلوهم عن دينهم . وعن علي عليه السّلام : « أنها نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة : ارجعوا إلى إخوانكم ، وادخلوا في دينهم » . وعن الحسن « أن اليهود ، والنصارى كانوا يستغوونهم » ويوقعون لهم الشبه في الدين ، فنهوا عن قبول قولهم » . قوله تعالى سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ [ آل عمران : 151 ] ثمرة ذلك : أن اللّه تعالى لما وعد رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم النصر بإلقاء الرعب في قلوب الذين كفروا - دل ذلك على أنما حصل به الرعب من شهر السلاح ،