يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
134
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصى قبله الحسنا يا رب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا ويدخل في لبس الحق بالباطل : التزوير على الأئمة في الخطوط لغرض دنيوي ، فأما التزوير على الظلمة ، وأئمة الجوز لأخذ عين يستحق أخذها ، كأن يغصب عليه شيء ، أو نحو ذلك فهو جائز ، وقد يؤخذ ذلك من قصة يوسف عليه السّلام مع اخوته في حديث الصواع ، وسيأتي إنشاء اللّه تعالى . وقوله تعالى : وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ لأن ذلك مع العلم أقبح ، وربما عذر الجاهل قال الحاكم : وإنما كان ذنب العالم أعظم مع أن الجاهل عاص بالجهل والكتم ؛ لأن العالم معاند ، ولعظم نعمة اللّه عليه بالعلم ، قال : وكتمان الحق من المعاصي العظيمة ، وقد يبلغ الكفر في بعض المواضع . الحكم الثالث : وجوب الصلاة والزكاة ، وذلك مجمل في الآية ، وبيانه معلوم من السنة ، وقوله تعالى : وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ قيل خص
--> - إلا كالعامي ، ولم أر العامي إلا كالخاصي ، ولم أر أحدا يمتري في فضله ، توفي سنة 94 ه وقيل غير ذلك ، وقد صنف الذهبي في مناقب زين العابدين كتابا ، وقبره بالبقيع رضي اللّه عنه . وفي المجموعة الشعرية الصادرة عن دار الفرقان ، يروى للحلاج ، وهو من البسيط ، وفيه ( كيلا يرى العلم ذو جهل فيفتتنا ) . والحلاج : هو الحسين بن منصور الحلاج ، فيلسوف ، عده البعض من كبار الزهاد ، وبعض في زمرة الزنادقة والملاحدة ، أصله من بيضاء فارس ، ونشأ بواسط العراق ، وظهر أمره سنة 299 ه واتبعه بعض الناس . وكثرت الوشايات به عند المقتدر العباسي ، فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب ، وضرب ، وقطعت أطرافه الأربعة ، ثم قتل ، وحز رأسه ، وأحرقت جثته ، وذر رمادها في الفرات ، ونصبت رأسه على جسر بغداد .