عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
264
الكنز في القراءات العشر
تضلّ » ( 282 ) بكسر الهمزة « 1 » . وأمّا المفتوحتان فجملتها تسعة وعشرون موضعا ، أوّلها في النساء موضعان : وهما « السّفهاء أموالكم » ( 5 ) و « جاء أحد مّنكم » ( 43 ) ، وفي المائدة مثلها « 2 » ، وفي الأنعام : « جاء أحدكم » ( 61 ) ، وفي الأعراف موضعان وهما « 3 » : « فإذا جاء أجلهم » ( 34 ) و « تلقاء أصحاب النّار » ( 47 ) ، وفي يونس : « إذا جاء أجلهم » ( 49 ) ، وفي هود سبعة مواضع منها : « جاء أمرنا » « 4 » خمسة مواضع في القصص الخمس ، و « جاء أمر ربّك » ( 76 ، 101 ) في قصة صالح ومثله في ما « 5 » بعد المائة وفي الحجر موضعان وهما : « جاء آل لوط » ( 61 ) و « جاء أهل المدينة » ( 67 ) وفي النحل : « فإذا جاء أجلهم » ( 61 ) وفي الحج : « ويمسك السّماء أن تقع على الأرض » ( 65 ) وفي المؤمنين « 6 » موضعان وهما : « جاء أمرنا » ( 27 ) و « جاء أحدهم الموت » ( 99 ) وفي الفرقان / 73 و / : « شاء أن يتّخذ » ( 57 ) وفي الأحزاب : « إن شاء أو يتوب » ( 24 ) وفي فاطر : « جاء أجلهم » ( 45 ) وفي المؤمن : « فإذا جاء أمر الله قضي » ( 78 ) وفي القتال : « فقد جاء أشراطها » ( 18 ) وفي القمر : « جاء آل فرعون النّذر » ( 41 ) وفي الحديد : « جاء أمر اللّه وغرّكم » ( 14 ) وفي المنافقين : « جاء أجلها » ( 11 ) وفي عبس : « شاء أنشره » ( 22 ) . وأما المضمومتان فلم تأتيا إلّا موضعا واحدا لا غير ، وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف : « أولياء أولئك » ( 32 ) . أمّا اختلافهم في ذلك ، فقرأ أبو عمرو بحذف الهمزة الأولى من الأضرب
--> ( 1 ) ينظر : النشر : 1 / 382 ، والإتحاف / 51 . ( 2 ) الآية / 6 ( 3 ) ساقطة من س . ( 4 ) المواضع الخمسة في الآيات / 40 ، 58 ، 66 ، 82 ، 94 . ( 5 ) س : فيها . ( 6 ) س : المؤمنون .