عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

210

الكنز في القراءات العشر

ويرجون رحمته [ الإسراء / 57 ] وكان ربّك [ هود / 117 ] ، وتكون لكما [ يونس / 78 ] وبالإيمان لن يّضرّوا [ آل عمران / 177 ] وزوجين لعلّكم [ الذاريات / 49 ] ، إلّا النّون من نحن فإنّه قرأه بالإدغام « 1 » نحو قوله تعالى « 2 » : ونحن له عابدون [ البقرة / 138 ] ونحن له مخلصون ) [ البقرة / 139 ] . وأمّا الدال « 3 » ، ففي عشرة أحرف قد جمعتها في بيت : هي التّا وثاء ثمّ جيم وذالها * وصفّرها والشّين والضّاد والظّاء « 4 » فالتاء : في المساجد تلك [ البقرة / 187 ] ، من الصّيد تناله [ المائدة / 94 ] كاد تزيغ « 5 » ، بعد توكيدها [ النحل / 91 ] / 50 ظ / ، تكاد تميّز [ الملك / 8 ] ولا سادس لها . والثاء : يريد ثواب الدّنيا [ النساء / 134 ] ولمن نريد ثمّ [ الإسراء / 18 ] ولا نظير لهما . والجيم : وقتل داود جالوت [ البقرة / 251 ] وليس غيره ، واختلف عنه في دار الخلد جزاء [ فصلت / 28 ] فقرأته بالإدغام من طريق المصريين وبالوجهين من طريق أهل العراق ، والأكثرون منهم على الإظهار . والذال نحو : من بعد ذلك « 6 » ، والقلائد ذلك [ المائدة / 97 ] . والزّاي : تريد زينة « 7 » ، يكاد زيتها [ النور / 35 ] ولا ثالث لهما .

--> ( 1 ) ( من . . . . . الإدغام ) ساقطة من س . ( 2 ) زيادة من المحقق . ( 3 ) إذا تحركت الدّال بأي حركة فإنها تدغم في هذه الأحرف أمّا إذا فتحت وقبلها ساكن فإنها لا تدغم إلّا في التاء . ( ينظر : النشر 1 / 291 ، والإتحاف / 23 ) . ( 4 ) من البحر الطويل . ويقصد بصفّرها : أحرف الصفير ، وهي السين والصاد والزاي . ( 5 ) القراءة بالياء في هذا الحرف لحمزة وحفص عن عاصم وهي رواية لأبي بكر أيضا عن عاصم ، وقرأ الباقون بالتاء . ( ينظر : السبعة / 319 ، والتلخيص في القراءات الثمان / 280 ، والنشر 2 / 281 ) . ( 6 ) البقرة / 52 ، 64 ، وينظر : هداية الرحمن / 70 . ( 7 ) في النسختين ( يريد ) ، وقد أثبتنا الصواب من الكهف / 28 .