أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )

256

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

س م ك : السّمك : معروف . والسّمك : الرّفع . وسمكت البيت : رفعته . وقيل للسماوات مسموكات لارتفاعها . قال الفرزدق « 1 » : [ من الكامل ] إنّ الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول وسنام سامك تامك أي مرتفع . ومنه قوله تعالى : رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها « 2 » . س م ن : قوله تعالى : إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ « 3 » ؛ جمع سمينة وسمين أيضا ، نحو ظراف في ظريفة وظريف . والسّمن : امتلاء الجسد ضدّ الهزال . وسمّنته : جعلته سمينا ، وأسمنته كذلك ، أو وجدته كذلك ، أو أعطيته كذلك . واستسمنته : وجدته سمينا ، كذا قاله الراغب « 4 » . والظاهر أنّ المعنى : طلبته سمينا . ويكنى بالتسمّن عن التكثّر بما ليس فيه . وفي الحديث : « يكون في آخر الزمان قوم يتسمّنون » « 5 » أي يتكثّرون بما ليس فيهم ، ويدّعون ما ليس فيهم من الشرف . والسّمنة : دواء يتسّمن به النساء . والسّمانى : طائر معروف . س م م : قوله تعالى : فِي سَمِّ الْخِياطِ « 6 » هو ثقب الإبرة وخرمها . وقيل : هو كلّ ثقب ضيق كثقب الإبرة وثقب الأنف والأذن . وهو بفتح السين وضمّها . ولم يقرأ إلا بالفتح . والجمع سموم . وسمّه : أدخله فيه . والسّامّة : الحاجة ، وهم الدّخيل الذين يدخلون بواطن الأمور .

--> ( 1 ) مطلع قصيدة له . الديوان : 714 . ( 2 ) 28 / النازعات : 79 . ( 3 ) 43 / يوسف : 12 . ( 4 ) المفردات : 243 . ( 5 ) النهاية : 2 / 405 . ( 6 ) 40 / الأعراف : 7 .