محمد بن علي البلنسي

542

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

و « رجب » من قولهم : رجّبته ، إذا هبته . ورجبته إذا عظمته ، لأنهم كانوا يعظمونه « 1 » . و « شعبان » سمي بذلك لتشعّب الشّجر فيه ، لأن بعد جمود الماء يجري الماء في العود ويتمكن فيه . وقيل : سمي بذلك لتشعّب القبائل واتصال بعضها ببعض « 2 » . و « رمضان » علقه هذا الاسم من زمانه الذي كان فيه ، اشتقاقا من الرمض وهو الحرّ « 3 » . و « شوّال » سمي بذلك لأنه الوقت الذي كانت تشول فيه الإبل أي : تحمل فتشول بأذنابها « 4 » . و « ذو القعدة » لأنهم كانوا يقعدون فيه ويتأهبون فيه للحج « 5 » . [ 85 / أ ] و « ذو الحجة » / لأن حجهم كان فيه « 6 » .

--> ( 1 ) الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 38 ، والأيام والليالي والشهور : ( 43 ، 44 ) ، والصحاح : 1 / 133 ، واللسان : 1 / 411 ( رجب ) . ( 2 ) انظر الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 38 ، والأيام والليالي والشهور : 45 ، والزاهر : 2 / 368 ، واللسان : 1 / 205 ( شعب ) . ( 3 ) انظر الأزمنة وتلبية الجاهلية : 38 ، والأيام والليالي والشهور للفراء : ( 45 ، 46 ) والزاهر : 2 / 368 والصحاح : 3 / 1081 ، واللسان : 7 / 161 ( رمض ) . ( 4 ) جاء في هامش الأصل ونسخة ( ق ) ، ( م ) : ( سي ) : شولت النوق - بالشين المعجمة وتشديد الواو المفتوحة - تشول : أي صارت شولا ، وهي النوق التي خف لبنها وارتفع ضرعها ، وشالت بذنبها تشول إذا حركته عند اللقاح ولا لبن لها أصلا . والجمع : شول . مثل راكع وركّع . ويجمع « شوال » الشهر على شوّالات وشواويل . ذكره صاحب الصحاح » ا ه . ينظر الصحاح : ( 5 / 1742 ، 1743 ) شول ، والأزمنة وتلبية الجاهلية : 38 ، والأيام والليالي والشهور : 46 ، والزاهر : 2 / 368 . ( 5 ) الأيام والليالي والشهور للفراء : 46 ، واللسان ، 3 / 357 ( قعد ) . ( 6 ) انظر الأزمنة وتلبية الجاهلية : 38 ، والأيام والليالي الشهور : 46 ، والزاهر : 2 / 368 ، واللسان : 2 / 227 ( حجج ) .