محمد بن علي البلنسي

470

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

وروي « 1 » أن أبا جهل قال : زاحمنا بني عبد مناف في الشرف ، حتى إذا صرنا كفرسي رهان ، قالوا : منا نبي يوحى إليه . واللّه لا نرضى به ولا نتبعه أبدا ، [ 71 / أ ] إلا أن يأتينا / وحي كما يأتيه فنزلت الآية فيهما ، ذكره ( مخ ) « 2 » . [ 136 ] وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً . ( سه ) « 3 » هم حي من خولان « 4 » ، يقال لهم : الأديم ، وكان لهم صنم يقال [ له ] « 5 » : عم أنس « 6 » ، فكانوا يجعلون له نصيبا ويجعلون للّه نصيبا ، فإذا وقع في النّصيب الذي فيه للّه شيء ردوه إلى عم أنس ، وقالوا : هو إله ضعيف ، وإذا وقع في نصيب عم أنس شيء من النّصيب الآخر قالوا : دعوه ، فإن اللّه غنيّ عنه وهو

--> ( 1 ) نقله البغوي في تفسيره : 2 / 128 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 3 / 118 عن مقاتل ، وذكره القرطبي في تفسيره : 7 / 80 دون عزو . ( 2 ) الكشاف : 2 / 48 دون عزو . ( 3 ) التعريف والإعلام : 37 . ( 4 ) جاء في هامش الأصل ونسخة ( ق ) ، ( م ) : ( سي ) : « خولان : بالخاء المعجمة المفتوحة ، قبيلة باليمن سموا باسم أبيهم خولان بن عمرو . وقال ابن أبان : هو من خال يخول فهو خائل ، إذا أحسن القيام على المال ، فتعاهده وأصلحه . وقضاعة - بضم القاف وفتح الضاد المجمة - : أبو حي من اليمن ، وهو قضاعة بن مالك ابن حمير بن سبأ . وقيل : قضاعة بن سعد بن عدنان ، والقضاعة : كلبة الماء . قاله الجوهري . وقال ابن أبان : هو مشتق من قول العرب : انقضع الرجل عن أهله إذا بعد عنهم . ومذحج : - بفتح الميم وسكون الذال المعجمة - أبو قبيلة باليمن ، وهو مذحج بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سبأ . قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة ، ذكره الجوهري . وقال ابن أبان : هو مالك بن أدد ، والمذحج أكمه ولد عليها من قولهم : ذحجت الأديم وغيره إذا دلكته » ا . ه . ينظر الصحاح : 3 / 1266 ( قضع ) ، 1 / 340 ( مذحج ) . والجمهرة لابن حزم : ( 485 ، 486 ) . ( 5 ) له ساقط من الأصل ، والمثبت في النص من ( ق ) ، ( ع ) ومن التعريف والإعلام للسهيلي . ( 6 ) في السيرة لابن هشام : « عميانس » .