محمد بن علي البلنسي
471
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
إله قوي . ذكر هذا المعنى عنهم ابن إسحاق « 1 » . وخولان هؤلاء هم : بنو عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويقال : هم من « مذحج » « 2 » . واللّه أعلم . [ 141 ] وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ . ( عس ) « 3 » : روي أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس ، جذّ « 4 » نخلا فقال : لا يأتيني أحد إلّا أطعمته ، فأطعم ، حتى أمسى وليست عنده تمرة ، حكاه ابن فطيس « 5 » . واللّه أعلم . [ 144 ] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ . ( عس ) « 6 » : قيل « 7 » : إنه عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر . وهو الذي بحر البحائر وسيب السوائب ، وفيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار » « 8 » . واللّه أعلم .
--> ( 1 ) السيرة لابن هشام : القسم الأول : 80 . ( 2 ) الجمهرة لابن حزم : 486 . ( 3 ) التكميل والإتمام : 30 أ . ( 4 ) أي : صرمه وقطعه . الصحاح : 2 / 561 ( جذذ ) ، والنهاية لابن الأثير : 1 / 250 . ( 5 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 12 / 174 عن ابن جريج . وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 5 / 372 دون عزو . ( 6 ) التكميل والإتمام : 30 أ . ( 7 ) ذكره البغوي في تفسيره : 2 / 137 دون عزو ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 3 / 139 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وذكره ابن كثير في تفسيره : 3 / 346 دون عزو . ( 8 ) أخرجه البخاري في صحيحه : 5 / 191 ، كتاب التفسير ، باب قوله تعالى : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ . ومسلم في صحيحه : 4 / 2191 ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء » واللفظ للإمام مسلم . ومعنى قصبه : أمعاءه . النهاية لابن الأثير : 4 / 67 .