محمد بن علي البلنسي
421
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
سورة الأنعام [ 8 ] وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ( عس ) « 1 » : قيل : إنها نزلت في زمعة بن الأسود « 2 » ، والنّضر بن الحارث « 3 » ، والأسود بن عبد يغوث « 4 » ، والعاص بن وائل قالوا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يا محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك النّاس ، ويدبر معك ، فنزلت الآية . حكاه ابن إسحاق « 5 » . واللّه أعلم . [ 19 ] قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً .
--> ( 1 ) التكميل والإتمام : ( 28 أ ، 28 ب ) . ( 2 ) زمعة بن الأسود بن عامر القرشي ، من بني عامر بن لؤي صحابي جليل ، كان من أمراء الأجناد الذين عقد لهم أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وهو على شرط الصحبة ، لأنه لم يبق بعد حجة الوداع منهم أحد على الشرك ، وشهدوا حجة الوداع مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جميعا . راجع الإصابة : 2 / 567 . ( 3 ) هو النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي ، من أشراف قريش وخرج مع المشركين في غزوة بدر وأسره المسلمون ، فقتله علي بن أبي طالب . راجع المغازي للواقدي : 1 / 37 ، والسيرة لابن هشام القسم الأول : 295 ، وتاريخ الطبري : 2 / 437 . ( 4 ) الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، أحد مشركي مكة ، كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى يكف عن سب آلهتهم . السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 282 ، وتاريخ الطبري : 2 / 324 . ( 5 ) السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 395 ، وذكر معهم - أيضا - : « أبي بن خلف » . وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 1 / 67 ، تفسير سورة الأعراف ، عن محمد بن إسحاق .