محمد بن علي البلنسي
148
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
[ 10 / ب ] قال المسعودي « 1 » : ولا يعرف لفرعون تفسير / بالعربية . ( عس ) « 2 » : وقد قيل : إنه كان فارسيا ، وأن اسمه مصعب بن الريّان « 3 » . واللّه أعلم . ( سي ) : وذكر المسعودي « 4 » في نسبه أنّه الوليد بن مصعب بن معاوية بن أبي نمر بن أبي الهلواس بن ليث بن هاران بن عمرو بن [ عملاق ] « 5 » ، وهو الرابع من فراعنة مصر .
--> ( 1 ) راجع مروج الذهب : 1 / 366 ، وقال أيضا : « فيمكن - واللّه أعلم - أن هذا الاسم كان سمة ملوك الأعصار . . . » وقال الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 38 : « وأما فرعون فإنه يقال أنه اسم كان ملوك العمالقة بمصر تسمى به ، كما كانت ملوك الروم يسمى بعضهم قيصر ، وبعضهم هرقل وكما كانت ملوك فارس تسمى الأكاسرة واحدهم كسرى . . . » . ( 2 ) التكميل والإتمام : 12 ب . ( 3 ) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 284 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 78 وعزاه للطبري ، والذي ذكره الطبري رحمه اللّه تعالى في تفسيره : 2 / 38 أنه الوليد بن مصعب بن الريان . وانظر تاريخ الطبري : 1 / 386 ، 387 ، وتفسير البغوي : 1 / 69 ، وأثبته ابن جماعة في مبهماته : 101 . وذكر ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 78 قولين آخرين في اسم فرعون أحدهما : فيطوس وعزاه لمقاتل . والثاني : مغيث ونقله عن بعض المفسرين ولم يسمهم . وذكر اليعقوبي في تاريخه : 1 / 33 أن اسمه كان « ظلمي » ولم يعزه لأحد . قال الدكتور عبد الجواد خلف في الياقوت والمرجان : 1 / 134 ، 135 : ومما تجدر ملاحظته أن أسماء فراعنة مصر ما كان أحد منهم يتسمى بأسماء : الوليد ، ولا مصعب ولا الريان ، ولا قابوس . وإنما عرفنا من أسمائهم على حفريات الآثار ، أسماء خوفو ، وخفرع ، ومنقرع . . . ولعل ما جاء في هذه الآثار من تسمية فرعون موسى عليه السلام من أنه : الوليد بن مصعب بن الريان وغيره من فراعنة مصر ممن يحمل مثل هذه الأسماء ، إنما هي أسماء ملوك الفراعنة بعد ترجمتها إلى العربية . . . ( 4 ) راجع مروج الذهب : 1 / 48 . ( 5 ) في الأصل : عملان - النون معجمة - والمثبت في النّص من ق ، م ومن مروج الذهب .