أبي حيان الأندلسي
688
تفسير النهر الماد من البحر المحيط
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لخلق اللّه والقيم بناء مبالغة من القيام بمعنى الاستقامة و مُنِيبِينَ حال من الناس والظاهر أن المشركين كل من أشرك فيدخل فيهم أهل الكتاب وغيرهم ومن الذين بدل من المشركين فارقوا دينهم أي دين الإسلام وجعلوه أديانا مختلفة لاختلاف أهوائهم . وَكانُوا شِيَعاً كل فرقة تشائع امامها الذي كان سبب ضلالها . كُلُّ حِزْبٍ أي منهم فرح بمذهبه مفتون به وكل حزب مبتدأ وقد حذف