حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

90

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : سقفا بالفتح فالسكون : ابن كثير وأبو عمرو ويزيد . الباقون : بضمتين على الجمع كرهن ورهن . قال أبو عبيدة : لا ثالث لهما ( لما ) بالتشديد : عاصم وحمزة بمعنى إلا ف إِنْ نافية . الآخرون : بالتخفيف ف « إن » مخففة واللام فارقة كما مر في آخر هود يقيض على الغيبة والضمير للرحمن : يعقوب وحماد . الآخرون : بالنون جاءَنا على الوحدة والضمير للعاشي : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد ويعقوب . الباقون : بألف التثنية والضمير للعاشي والقرين أنكم في العذاب بالكسر : ابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان أيه الساحر بضم الهاء مثل أيه المؤمنون وقد مر في « النور » تحتي بفتح الياء : أبو عمرو وابن كثير ونافع وأبو جعفر أَسْوِرَةٌ كأجربة : حفص وسهل ويعقوب . الآخرون أساورة كأشاعرة وهو جمع أسوار بمعنى السوار . وأصله أساوير . إلا أنه عوض من الياء هاء في آخره سلفا بضمتين : حمزة وعلي وهو جمع سليف . الباقون : بفتحتين جمع سالف كخادم وخدم . الوقوف : عَظِيمٍ ه رَحْمَتَ رَبِّكَ ط سُخْرِيًّا ط يَجْمَعُونَ ه يَظْهَرُونَ ه لا يَتَّكِؤُنَ ه لا وَزُخْرُفاً ط الدُّنْيا ط لِلْمُتَّقِينَ ه قَرِينٌ ه مُهْتَدُونَ ه الْقَرِينُ ه مُشْتَرِكُونَ ه مُبِينٍ ه مُنْتَقِمُونَ ه لا مُقْتَدِرُونَ ه إِلَيْكَ ط لاحتمال التعليل مُسْتَقِيمٍ ه وَلِقَوْمِكَ ج للتعليق مع سين التهديد تُسْئَلُونَ ه