حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
185
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : الرياح على الجمع : أبو جعفر ونافع . الباقون على التوحيد خالق السماوات والأرض بلفظ اسم الفاعل : حمزة وعلي وخلف . الباقون بلفظ الفعل . سُبُلَنا بإسكان الباء حيث كان : أبو عمرو لِي عَلَيْكُمْ بفتح الياء : حفص . بِمُصْرِخِيَّ بكسر الياء : حمزة . الآخرون بالفتح . أشركتموني بالياء في الحالين : سهل ويعقوب وابن شنبوذ عن قنبل ، وافق عمرو ويزيد وقتيبة وإسماعيل في الوصل الْبَوارِ ممالة : أبو عمرو وعلي . لِيُضِلُّوا بفتح الياء : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب . الباقون بضمها . لِعِبادِيَ الَّذِينَ مرسلة : الياء : ابن عامر وحمزة وعلي ويعقوب والأعشى . الباقون بالفتح . مِنْ كُلِّ بالتنوين : يزيد وعباس . الباقون بالإضافة . الوقوف : عاصِفٍ ط بناء على أن ما بعده مستأنف كأن سائلا سأل هل يقدرون من أعمالهم عَلى شَيْءٍ ط الْبَعِيدُ ه بِالْحَقِّ ط جَدِيدٍ ه لا لأن ما بعده يتم معنى الكلام بِعَزِيزٍ ه مِنْ شَيْءٍ ط لَهَدَيْناكُمْ ط مَحِيصٍ ه فَأَخْلَفْتُكُمْ ط فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ج لاختلاف الجملتين أَنْفُسَكُمْ ط لابتداء النفي بِمُصْرِخِيَّ ط الحق أن من قال إن الابتداء بقوله : إِنِّي كَفَرْتُ قبيح فجوابه أن الكفر بالإشراك واجب كالإيمان مِنْ قَبْلُ ط أَلِيمٌ ه بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ط سَلامٌ ه فِي السَّماءِ ه لا رَبِّها ط يَتَذَكَّرُونَ ه مِنْ قَرارٍ ط وَفِي الْآخِرَةِ ج لتكرار اسم اللّه تعالى في الفعلين مع أن كليهما مستقل بخلاف قوله : وَيَفْعَلُ اللَّهُ لأنه في المعنى بيان قوله : وَيُضِلُّ اللَّهُ ما يَشاءُ ه الْبَوارِ لا جَهَنَّمُ * ج لأن ما بعده يصلح استئنافا أو حالا من فاعل أَحَلُّوا أو من مفعوله أو من كليهما يَصْلَوْنَها ط الْقَرارُ ه عَنْ سَبِيلِهِ ط إِلَى النَّارِ ه وَلا خِلالٌ ه رِزْقاً لَكُمْ ط بِأَمْرِهِ ج الْأَنْهارَ ج دائِبَيْنِ