حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

39

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [ الآية : 88 ] بالياء وبنون واحدة . وكتب جميع ما في القرآن من ذكر ال « أيدي » بياء واحدة إلا في « الذاريات » وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ [ الآية : 47 ] فإنها كتبت بياءين ، والأصل كتبه بياء واحدة . وكتب « الن » بغير ألف في كل القرآن إلا في « الجن » فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ [ الآية : 9 ] فإنه بالألف . وكتب في « حم السجدة » سَماواتٍ [ فصلت : 12 ] بالألف ، وما سواه كتب « سموت » بغير ألف . وكتب في أول « سبأ » علم الغيب [ الآية : 3 ] بغير ألف . وكتب في « البقرة » خَطاياكُمْ بحرف واحد بين الطاء والكاف ، وفي « الأعراف » خَطاياكُمْ [ الآية : 261 ] بحرفين بينهما . وكتب « رأ » بغير ياء في كل القرآن إلا في « النجم » لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى [ الآية : 18 ] و ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [ الآية : 11 ] . وكتب في « يونس » وَما تُغْنِي الْآياتُ بالياء على الأصل ، وفي « القمر » فَما تُغْنِ النُّذُرُ [ الآية : 5 ] بغير ياء على اللفظ . وكتب في « البقرة » يُؤْتِي الْحِكْمَةَ [ الآية : 269 ] بالياء ، وفي « النساء » وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [ الآية : 146 ] بغير ياء . وكتب وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [ الشورى : 24 ] بغير واو ، و يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ [ الرعد : 39 ] بالواو والألف . وكتب الداع بغير ياء حيث كان إلا قوله أجيبوا داعي اللّه وكتب « ثمود » بالألف في حال النصب وهي في أربعة مواضع : في « هود » [ الآية : 68 ] ، و « الفرقان » [ الآية : 38 ] ، و « العنكبوت » [ الآية : 38 ] ، و « النجم » [ الآية : 51 ] . وكتب ثَمُودَ النَّاقَةَ [ الإسراء : 59 ] بغير ألف . وكتب في « النمل » وَما أَنْتَ بِهادِي [ الآية : 81 ] بالياء ، وفي « الروم » بِهادِ [ الآية : 53 ] بغير ياء ، والأصل فيهما الياء . وكتب في « الحج » وَلُؤْلُؤاً [ الآية : 23 ] بألف ، وفي « فاطر » [ الآية : 33 ] بألف ، وفي « فاطر » [ الآية : 33 ] بغير ألف . وكتب في « الأعراف » قالَ ابْنَ أُمَّ [ الآية : 150 ] بالألف مقطوعا ، وفي « طه » يَا بْنَ أُمَّ بالواو موصولا . وكتب في « الحجر » [ الآية : 78 ] و « ق » [ الآية : 14 ] أَصْحابُ الْأَيْكَةِ بالألف ، وفي « الشعراء » [ الآية : 176 ] و « ص » [ الآية : 13 ] ليكة بغير ألف . وكتب في « يوسف » لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ [ الآية : 68 ] ، وفي « المؤمن » ذُو الْعَرْشِ [ غافر : 15 ] ، وفي « السجدة » لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ [ فصلت : 43 ] ، وفي « الجمعة » ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [ الآية : 4 ] ، وفي « البروج » ذُو الْعَرْشِ [ الآية : 15 ] . بغير ألف في هذه المواضع ، وما سواها « ذوا » بالألف . وكتب « الرّبا » بواو بعدها ألف في كل القرآن إلا قوله : وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً [ الروم : 39 ] فإنه بغير واو . وكتب لَدَى الْبابِ [ يوسف : 25 ] بالألف ، و لَدَى الْحَناجِرِ [ غافر : 18 ] بالياء . وكتب وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ [ التوبة : 47 ] و لَأَذْبَحَنَّهُ [ النمل : 21 ] بزيادة ألف ، وفي مصاحف الشام وَ