حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

40

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ [ البقرة : 221 ] بزيادة ألف أيضا . وكتب أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ [ النور : 31 ] و أَيُّهَا السَّاحِرُ [ الزخرف : 49 ] و أَيُّهَ الثَّقَلانِ [ الرحمن : 31 ] بغير ألف ، وما سواها « يا أيها » و « يا أيتها » بالألف . وكتب في « الأحزاب » الظُّنُونَا [ الآية : 10 ] و الرَّسُولَا [ الآية : 66 ] و السَّبِيلَا [ الآية : 67 ] بالألف ، وفي « الفرقان » أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ [ الآية : 17 ] وفي « الأحزاب » وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [ الآية : 4 ] وهما رأس آية . وكتب في « الإنسان » قَوارِيرَا [ الآية : 15 ] بالألف ، قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [ الآية : 16 ] بغير ألف . وكتب في « الأنعام » أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ [ الآية : 19 ] ، وفي « الأعراف » إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ [ الآية : 81 ] ، وفي « العنكبوت » أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ [ الآية : 29 ] ، وفي « حم السجدة » أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ [ فصلت : 9 ] بالياء ، وما سواها بغير ياء . وكتب في « الأعراف » إِنَّ لَنا لَأَجْراً [ الآية : 113 ] بغير ياء ، وفي « الشعراء » أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً [ الآية : 41 ] بالياء . وكتب في « النمل » أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ [ الآية : 67 ] بالياء ، وكذلك في « الصافات » أَ إِنَّا لَتارِكُوا [ الآية : 36 ] ، وما سواهما فهو « أإنا » بغير ياء . وكتب في « الواقعة » أَ إِذا [ الآية : 47 ] بالياء ، وفي سائر القرآن « أإذا » بغير ياء . وكتب في « هود » فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا [ الآية : 87 ] بالألف بعد الواو ، ومثله في « الأنعام » يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ [ الآية : 5 ] ، وفيها [ سورة الأنعام ] أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ [ الآية : 94 ] . وفي « حم عسق » أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ [ الشورى : 21 ] ، وفي « الروم » مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ [ الآية : 13 ] ، وفي « إبراهيم » فَقالَ الضُّعَفاءُ [ الآية : 21 ] ، وفي « الشعراء » فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا [ الآية : 6 ] وفيها [ سورة الشعراء ] أيضا أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ [ الآية : 197 ] ، وفي « فاطر » مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ [ الآية : 28 ] ، وفي « الصافات » لَهُوَ الْبَلاءُ [ الآية : 106 ] . وفي « حم » الأولى وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ [ غافر : 50 ] ، وفي « الدخان » ما فِيهِ بَلؤُا [ الآية : 33 ] بالواو ، وفي « الممتحنة » . إِنَّا بُرَآؤُا [ الآية : 4 ] . وكتب « جزاؤ » بالواو إلا في « الكهف » فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [ الآية : 88 ] . وكتب إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ [ النساء : 176 ] ، و يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ [ النحل : 48 ] ، و يَعْبَؤُا بِكُمْ [ الفرقان : 77 ] ، و أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها [ طه : 18 ] ، و تَفْتَؤُا تَذْكُرُ [ يوسف : 85 ] ، و وَيَدْرَؤُا عَنْهَا [ النور : 8 ] ، و نَبَؤُا الَّذِينَ [ التوبة : 70 ؛ إبراهيم : 9 ؛ والتغابن : 5 ] ، و نَبَأُ الْخَصْمِ [ ص : 21 ] ، و يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ [ الزخرف : 18 ] ، و لا تَظْمَؤُا فِيها [ طه : 119 ] ، و يَبْدَؤُا الْخَلْقَ [ يونس : 4 و 34 ؛ النمل : 64 ؛ والروم : 11 و 27 ] ؛ وما أشبهها بواو وألف ليقوّوا بها الهمزة المضمومة ، أو على لغة من لا يهمز ، ولو كتب كلها بالواو وحدها أو بالألف وحدها لجاز وكتب في « الأنعام » مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ [ الآية :