حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

38

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

85 ] . وكتب « معصية » بالهاء حيث كانت إلا موضعين : في « المجادلة » وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ [ الآيتان : 8 و 9 ] . وكتب « لعنة » بالهاء في كل القرآن إلا في « آل عمران » فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ [ الآية : 61 ] ، وفي « النور » أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ [ الآية : 7 ] . وكتب « جنة » بالهاء إلا في « الواقعة » وَجَنَّةُ نَعِيمٍ [ الآية : 89 ] . وكتب « شجرة » بالهاء إلا في « الدخان » إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ [ الآية : 43 ] . وكتب « قرّة » بالهاء إلا في « القصص » قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ [ الآية : 9 ] . وكتب « بقية » بالهاء إلا في « هود » بَقِيَّتُ اللَّهِ [ الآية : 86 ] . وكتب « من ثمرة » بالهاء إلا في « حم السجدة » مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها [ فصلت : 47 ] . وكتب « كلمة » بالهاء إلا في أربعة مواضع : في « الأنعام » وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [ الآية : 115 ] ، وفي « يونس » حرفان كَلِمَةُ رَبِّكَ [ الآيتان : 33 و 96 ] ، وفي « المؤمن » حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ [ غافر : 6 ] . وكتب غَيابَتِ الْجُبِّ بالتاء [ يوسف : 10 و 15 ] ، فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بالتاء [ فاطر : 40 ] . وكتب كل ما في القرآن من ذكر « الآية » بالهاء إلا في « العنكبوت » لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ [ الآية : 50 ] فإنها بالتاء . وكتب فِطْرَتَ [ الروم : 30 ] و عِفْرِيتٌ [ النمل : 39 ] و اللَّاتَ وَالْعُزَّى [ النجم : 19 ] و لاتَ حِينَ مَناصٍ [ ص : 3 ] و ذاتَ بَهْجَةٍ [ النحل : 60 ] و هَيْهاتَ [ المؤمنون : 36 ] و مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ [ التحريم : 12 ] و مَرْضاتِ [ البقرة : 207 و 265 ، والنساء : 114 ، والتحريم : 1 ] كلها بالتاء . وكتب « الملأ » بالألف إلا أربعة مواضع : في « المؤمنون » فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا [ الآية : 24 ] ، وفي « النمل » يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي [ الآية : 29 ] و يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي [ الآية : 32 ] و يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي [ الآية : 38 ] ، فإنها كتبت بالواو . وكتب في « البقرة » يَبْصُطُ [ الآية : 245 ] بالصاد ، وما سواه بالسين . وكتب في « البقرة » بَسْطَةً [ الآية : 247 ] بالسين ، وفي « الأعراف » [ الآية : 69 ] بالصاد . وكتب في « آل عمران » مِنْهُمْ تُقاةً [ الآية : 28 ] بالياء ، و حَقَّ تُقاتِهِ [ الآية : 102 ] بالألف . وكتب في أول « يوسف » و « الزخرف » قُرْآناً عَرَبِيًّا بغير ألف ، وسائر القرآن قُرْآناً بألف . وكتب في الأعراف » [ الآية : 112 ] و « يونس » [ الآية : 79 ] بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ بغير ألف ، وفي « الشعراء » سَحَّارٍ عَلِيمٍ [ الآية : 37 ] بالألف بعد الحاء . وكتب في « الذاريات » ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [ الآية : 39 ] بالألف ، وما سواه بغير ألف . وكتب في « يونس » لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ [ الآية : 14 ] بنون واحدة . واختلف في قوله : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا في « المؤمن » [ غافر : 51 ] . وكتب في « يونس » نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [ الآية : 103 ] بنونين وحذف الياء ، وفي آخر « يوسف » فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ [ الآية : 110 ] بنون واحدة ، وفي « الأنبياء »