حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

37

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

[ فصّلت : 40 ] چ وكتب « إمّا » و « أمّا » موصولا إلا في « الرعد » وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ [ الآية : 40 ] . وكتب « عمّا » موصولا في « الأعراف » عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ [ الآية : 166 ] . وكتب « أن لن » مقطوعا إلا ثلاث مواضع : في « الكهف » أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً [ الآية : 48 ] . وكتب « كلما » موصولا إلا في خمسة مواضع : في « النساء » كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا [ الآية : 91 ] ، وفي « الأعراف » كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ [ الآية : 38 ] ، وفي « سبحان » كُلَّما خَبَتْ [ الإسراء : 97 ] ، وفي « الملك » كُلَّما أُلْقِيَ فِيها [ الآية : 8 ] ، وفي « نوح » كُلَّما دَعَوْتُهُمْ [ الآية : 7 ] . وكتب « يومهم » موصولا إلا في « المؤمن » يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ [ غافر : 16 ] ، وفي « الذاريات » يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [ الآية : 13 ] . وكتبت « الرحمة » في مواضع القرآن بالهاء إلا سبعة مواضع : في « البقرة » أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ [ الآية : 218 ] ، وفي « الأعراف » إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ [ الآية : 56 ] ، وفي « هود » رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ [ الآية : 73 ] ، وفي « مريم » ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ [ الآية : 2 ] ، وفي « الروم » إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ [ الآية : 50 ] ، وفي « الزخرف » أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ [ الآية : 32 ] ، فإنها [ المواضع السبعة ] بالتاء . وكتبت « النعمة » بالهاء إلا أحد عشر موضعا : في « البقرة » وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [ الآية : 231 ] ، وفي « آل عمران » وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [ الآية : 103 ] ، وفي « المائدة » اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ [ الآية : 7 ] ، وفي « إبراهيم » بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً [ الآية : 28 ] ، وفيها [ سورة إبراهيم ] وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ [ الآية : 34 ] ، وفي « النحل » وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [ الآية : 72 ] ، وفيها [ سورة النحل ] يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ [ الآية : 83 ] ، وفيها [ سورة النحل ] وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [ الآية : 114 ] ، وفي « لقمان » فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ [ الآية : 31 ] ، وفي « الملائكة » اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [ فاطر : 3 ] ، وفي « الطور » بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ [ الآية : 29 ] . وكتب « امرأة » بالهاء إلا سبعة مواضع : في « آل عمران » إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ [ الآية : 35 ] ، وفي « يوسف » امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها [ الآية : 30 ] ، وفيها [ سورة يوسف ] امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ [ الآية : 51 ] ، وفي « القصص » وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [ الآية : 9 ] ، وفي « التحريم » امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ [ الآية : 10 ] و امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ [ الآية : 11 ] . وكتب « سنّة » بالهاء في كل القرآن إلا خمسة مواضع : في « الأنفال » مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ [ الآية : 38 ] ، وفي « فاطر » إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [ الآية : 43 ] ، وفي « المؤمن » سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ [ غافر :