السيد حيدر الآملي

13

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

المقدّمة الأولى في فضيلة القرآن إجمالا بموجب النّقل والعقل إعلم ، أنّ القرآن له فضيلة كثيرة وأوصاف جليلة يشهد بصدقه النقل والعقل كما سبق ذكرها مبسوطا مبيّنا . ( للقرآن ظهر وبطن ) أمّا النّقل ، فالّذي ورد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله بأسناد صحيح أنّه قال : « إنّ للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن » . وقال أيضا : « ما من آية إلّا ولها ظهر وبطن ، ولكلّ حرف حدّ ومطّلع » . « 3 »

--> ( 3 ) قوله : أنّ للقرآن ظهرا - وقوله : ما من آية . قد مرّ بيان مصادرهما والتفصيل فيهما ، راجع التفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 203 التعليق 10 و 11 ، وص 302 ، وأيضا ج 2 ص 330 وص 402 .