السيد حيدر الآملي
60
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> غير ذنب » . وروى مثله الصدوق في « معاني الأخبار » باب نوادر الأخبار ص 383 الحديث 15 ، وروى أيضا عبد اللّه بن جعفر الحميري في « قرب الإسناد » ص 168 ، الحديث 618 ، وعنهما البحار ج 44 ، ص 275 ، الحديث 2 و 4 . وروى الكليني في المصدر ص 504 كتاب الدّعاء باب الاستغفار الحديث 4 ، بإسناده عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله كان لا يقوم من مجلس وإن خفّ حتّى يستغفر اللّه عزّ وجلّ خمسا وعشرين مرّة » . وفي الباب الحديث 1 بإسناده عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : « خير الدّعاء الاستغفار » . وفي الحديث 6 روى بإسناده عن حسين زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الاستغفار ، وقول : لا إله إلّا اللّه ، خير العبادة » . روى الكليني في ج 2 أصول 84 باب العبادة ، الحديث 5 ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « العبادة ثلاثة : قوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ خوفا ، فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللّه تبارك وتعالى طلب الثواب ، فتلك عبادة الأجراء ، وقوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ حبّا له ، فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة » . وفي نهج البلاغة الحكمة 237 قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التّجار ، وإنّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار » . روى الكليني في ج 2 أصول الكافي ص 95 الحديث 6 باب الشكر بإسناده عن الباقر عليه السّلام : قال : « كان رسول اللّه عند عائشة ليلتها ، فقالت : يا رسول اللّه لم تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ فقال : يا عائشة ! ألا أكون عبدا شكورا » .