السيد حيدر الآملي

26

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

إشارة إلى السّير باللّه الّذي هو مقام التكميل دون الكمال المشار إليه في قوله : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [ التوبة : 122 ] . وأمّا بالنّسبة إلى اليدين كقوله : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [ الأنفال : 17 ] . وهاهنا أبحاث وأسرار يطول ذكرها ، يكفي الفطن اللبيب هذا المقدار ، واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .

--> الحديث بمضمونه متّفق عليه بين الفريقين ، ويعبّر عن مضمونه بقرب النوافل . رواه الكليني ( رض ) في الأصول من الكافي ج 2 ص 352 ، الحديث 768 ، وأخرجه البخاري في صحيحه ج 8 ، ص 131 ، فإن شئت أكثر من هذا ، فراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 345 ، التعليق 85 وج 3 ص 119 ، التعليق 66 .