السيد حيدر الآملي
90
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> في الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : الحديث . وأخرجه ابن ماجة في سننه ج 2 كتاب الزّهد باب صفة الجنّة ص 1447 . وفي حديث آخر أخرجه كنز العمال ج 14 الحديث 39241 : « إنّ في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » وفي حديث المعراج رواه الديلمي في « ارشاد القلوب » ص 200 : « يا أحمد : إنّ في الجنّة قصرا من لؤلؤ فوق لؤلؤ ، ودرّة فوق درّة ، ليس فيها قصم ( فصم ) ولا وصل ، فيها الخواصّ ، أنظر إليهم كلّ يوم سبعين مرّة وأكلّمهم ، كلّما نظرت إليهم أزيد في ملكهم سبعين ضعفا ، وإذا تلذّ أهل الجنّة بالطعام والشراب تلذّدوا أولئك بكلامي وذكري وحديثي الحديث » . وفي حديث رواه المجلسي في « البحار » ج 8 باب الجنة ونعيمها الحديث 109 عن التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « يا عليّ ! في الجنة من القصور . . . وقصر من نور ربّ العزّة » . الحديث . وفي حديث آخر الحديث 138 : « في الجنة قصرا من نور ربّ العالمين » . أيضا فيه الحديث 198 عن كتاب حسين بن سعيد بإسناده عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام قال : « إنّ اللّه خلق جنّة لم يرها عين ولم يطّلع عليها مخلوق ، يفتحها الربّ تبارك وتعالى كلّ صباح فيقول : ازدادي طيبا ازدادي ريحا ، فتقول : قد أفلح المؤمنون ، وهو قول اللّه تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . ورواه أيضا علي بن إبراهيم القمي في تفسيره في تفسير سورة السجدة الآية 17 بإسناده عن عاصم بن حميد عن الصادق عليه السّلام في حديث طويل فراجع إلّا أنّ فيه : « أنّ اللّه خلق الجنة بيده ، ولم يرها عين » . الحديث .