السيد حيدر الآملي
517
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
أئمّة العالم الّذي تحت إحاطتهم ، ومن كون هؤلاء الاثني عشر لا يتغيّرون عن منازلهم ، لذلك قالت الإماميّة بعصمة الأئمّة « 234 » ، لكنّهم لا يشعرون
--> كما روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله متواترا أنّه قال للحسين عليه السّلام : « هذا أبني إمام ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمّة تسعة ، تاسعهم قائمهم » وقال المحقق الأردبيلي في « الحاشية على إلهيّات الشرح الجديد على التجريد » في تعليقه على قول الطوسي المذكور ص 417 : « وبعض فضلاء الرواة ونقلة الأخبار صنّف كتابا مفردا في نقل الصحابة ، النصّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على الأئمّة الاثني عشر بأعيانهم . وأفرد لكلّ راو منهم بابا ، فيه ما ورد عن الأئمّة عليهم السّلام مما يوافق نقل الصحابة ، وأنا اقتصر من ذلك على حديث أو حديثين من كلّ باب ، وأعقبه ممّا تيسر ما أعقبه ، لئلا ينتهي إلى الإكثار والإطناب » . فذكر بعد ذلك الأحاديث عن : عبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن مسعود ، أبي سعيد الخدري ، وأبي ذر ، وسلمان الفارسي ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وأنس بن مالك ، وأبي هريرة ، وعثمان بن عفان ، وزيد بن ثابت ، وأبي أمامة ، ووائلة بن الاسفح ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وعمّار بن ياسر ، وحذيفة اليمان ، وأبي قتادة الحارث بن الربعي ، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، والحسن بن عليّ عليهما السّلام ، والحسين بن عليّ عليهما السّلام ، وأمّ سلمة ، وعائشة ، وأبي سلمة ، وسهل بن سعيد الأنصاري . فقال : هذا بعض ما اقتصرناه من طرق العامّة ، وأمّا طرق الخاصّة فغير منحصره عموما وخصوصا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ونصّ الأئمّة ، ونصّ كل واحد من بعده ، مذكور في الكافي وغيره » ، فراجع . وأنظر أيضا في المقام ، كتاب « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » ص 236 إلى ص 255 ، و « المقدّمات من كتاب نصّ النصوص » للسيّد المؤلّف رضي اللّه عنه ص 155 و 285 ، وتفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 537 إلى 578 . ( 234 ) قوله : قالت الإمامية بعصمة الأئمّة .