السيد حيدر الآملي
266
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> 2 - روى أيضا ح 4 ، بإسناده عن الحسن بن فضّال ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال : « كأني بالشيعة عند فقدانهم الثالث من ولدي ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : لأنّ إمامهم يغيب عنهم ، فقلت : ولم ؟ قال : لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف » . 3 - روى أيضا ح 6 ، بإسناده عن سدير ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إن للقائم منّا غيبة يطول أمدها » ، فقلت له : ولم ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ أبى إلّا أن يجري فيه ( سير ) سنن الأنبياء عليهم السّلام في غيباتهم ، وأنّه لا بدّ له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ( من انتهاء مدّة غيباتهم ) قال اللّه تعالى : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [ الانشقاق : 15 ] . أي سنن ( سير ) من كان قبلكم » راجع في هذا الحديث أيضا « علل الشرائع » باب 179 ح 7 ص 245 . 4 - وروي أيضا الحديث 9 بإسناده عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « أنّ للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه » ، قال زرارة : يعني القتل . 5 - وفي حديث آخر الحديث 10 بإسناده عن زرارة عن الصادق عليه السّلام قال : « أن للقائم غيبة قبل قيامه ، قلت ولم ؟ قال : يخاف على نفسه الذبح » 6 - وروى أيضا الحديث 11 ، بإسناده عن عبد اللّه بن الفضل الهاشميّ قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « انّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها يرتاب فيها كلّ مبطل ، فقلت له : ولم جعلت فداك ؟ قال : لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم ، قلت فما وجه الحكمة في غيبته ؟ فقال : وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدّمه من