السيد حيدر الآملي
206
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ، قال : « هو الإيمان » ، وعن قوله : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ؟ [ الفتح : 26 ] . قال : « هو الإيمان » . وروى أيضا في المصدر باب فضل الإيمان ص 52 الحديث 3 بإسناده عن حمران بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كما فضّل الكعبة على المسجد الحرام » . وروي أيضا في المصدر باب ان الإسلام يحقن به الدم الحديث 1 ص 24 بإسناده عن الصيرفي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الإسلام يحقن به الدّم ، وتؤدّي به الأمانة ، وتستحلّ به الفروج ، والثواب على الإيمان » . وروى أيضا في الباب الحديث 4 بإسناده عن سفيان بن السمط ، قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن الإسلام والإيمان ، ما الفرق بينهما ؟ فقال : « الإسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام ، قال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا » . راجع أيضا على ما مرّ في التعليق الرقم 104 . وامّا الآيات والأحاديث في بيان اليقين ، منها قوله تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [ الحجر : 99 ] . ومنها قوله تعالى : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [ الأنعام : 75 ] . ومنها قوله تعالى :