السيد حيدر الآملي

169

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> وأمّا الأحاديث ، منها : قول جبرئيل عليه السّلام : « لو دنوت أنملة لاحترقت » . راجع التعليق 76 . منها ، ما روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لي مع اللّه وقت لا يسعه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان » . راجع التعليق 41 و 71 . منها ، ما روى أيضا عن الرسول الأكرم عليه السّلام : « من رآني فقد رأى الحقّ » ، راجع التعليق الرقم 38 . منها ، ما رواه الكليني في أصول الكافي ج 1 ص 230 الحديث 1 باب ما أعطى الأئمة عليهم السّلام من أسم اللّه الأعظم ، بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ أسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى أستأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » . ومنها ، ما رواه الكليني أيضا في المصدر نفسه الحديث الثاني بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إن عيسى ابن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وإنّ اللّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطى محمدا صلّى اللّه عليه وآله اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد » . ومنها ما رواه الكليني أيضا في المصدر باب لولا أن الأئمة عليه السّلام يزدادون لنفد ما عندهم ، الحديث 4 ، ج 1 ص 255 ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال :