السيد حيدر الآملي
126
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
الكلبي « 69 » وغيره ، لئلّا يحصل
--> إلى أربعة من أمّتي » فمن هم ؟ فأومأ إليه بيده فقال : « أنت واللّه أوّلهم ، أنت واللّه أوّلهم أنت واللّه أوّلهم » ، ثلاثا ، فقال له : بأبي وأمّي فمن الثلاثة ؟ فقال له : « المقداد وسلمان وأبو ذرّ » . وروى قريب منه الشيخ الطوسي في أماليه ( المجلس الثالث عشر ) ص 395 ، وأيضا روى قريب منه العياشي من تفسيره ج 2 ص 70 في سورة الأنفال الآية 81 ، وعنه البحار ج 41 ص 172 ح 9 . وروى ( الكليني في الكافي ج 2 ص 587 ح 25 عن كتاب الدعاء الباب 2 بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ أبا ذر أتى رسول اللّه ومعه جبرئيل في صورة دحية الكلبي » . الحديث . وعنه البحار ج 22 ص 400 ح 9 . وروى مثله الصدوق في « أماليه » ص 283 ح 3 المجلس الخامس والخمسون ، وعنه البحار ج 95 ص 354 ح 8 . ( 69 ) قوله : دحية الكلبي الرجل ، اسمه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي القضاعي . وهو من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن رسله ، أرسله مع رسالة إلى قيصر ملك روم ، وكان جميلا بل أجمل الناس وجها ، وكان جبرئيل عليه السّلام يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على صورته أحيانا . سلّم بعد بدر وشهد المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبقي إلى زمان معاوية ، وشهد اليرموك ثمّ سكن دمشق بعد ذلك ، وقيل : أسلم قبل البدر ولم يشهدها . ومن كلامه أنّه قال : قدمت من الشام ، فأهديت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاكهة يابسة من فستق ، ولوز ، ولعك . الحديث . وقال : بعث رسول اللّه معيى بكتاب إلى قيصر ، فقمت بالباب ، فقلت : أنا رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ففزعوا لذلك فدخل عليه الآذن ، فأدخلت وأعطيته الكتاب ، « من محمّد رسول اللّه ، إلى قيصر صاحب الروم » . فإذا ابن أخ له ، أحمر أزرق ، قد نخر ، ثمّ قال : لم لم يكتب ويبدأ بك ! لا تقرأ كتابه اليوم ،