السيد حيدر الآملي
98
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
اشاراتى به آن شده است . در اين مقام دو مورد از آيات وروايات به عنوان نمونه اشاره مىشود : الف - وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [ النجم / 7 - 9 ] . أشار اليه السيّد المؤلّف في جامع الأسرار ص 293 ونقد النّقود ص 695 ، فراجع . ب - از حضرت رسول أكرم منقول است كه فرمود : « إنّ الزّمان قد استدار كهيئة يوم خلق اللّه فيه السماوات والأرض » . توضيحي در بارهء دائرههاى كتاب تفسير . بىفايده نخواهد بود كه عين عبارت جناب مؤلّف در بارهء دوائر موجود در تفسير ( آن مقداري كه در دست است ) در اينجا نقل شود ، مجموعا نه دائره در نسخهء خطّى تفسير موجود است ، سه دائره در مقدّمهء اوّل ، دو دائره در مقدّمه ششم وچهار دائره در قسمت تفسير سوره حمد . اينك ضمن ارائه تصويري از آن دوائر اجمالي از سخنان مؤلّف را در بارهء آنها در اينجا نقل كرده وتوضيح بيشتر وبيان محتواى آنها را به محلّ هر كدام محوّل مىكنيم . وامّا الدائرة الأولى وهي دائرة الأسماء الحسنى ، وأمّا متن الدائرة فراجع التعليقة 82 في المجلّد الأوّل فقد وضّحناها فيها تسهيلا للقراءة ، وأمّا ما قال السيّد المؤلّف فيها فهو هذا : وأمّا الدائرة ( الأسماء ) فقد رتّبتها على الترتيب المذكور في أسماء الذات والصفات والأفعال ، مشتملة على ثلاثة جداول ، كلّ واحد منها مخصوص بقسم من الأقسام في هذه الأسماء بحيث يكون الجدول الأوّل القريب إلى الدائرة الوسطيّة المركزيّة الموضوعة للذات الأحديّة للأسماء الذاتيّة . والجدول الثاني بعده للأسماء الوصفيّة . والجدول الثالث بعدهما للأسماء الفعليّة . وعيّنت فيها منشأ القران والحديث القدسي والحديث النبوي ، ومنشأ الوحي والإلهام والكشف .