السيد حيدر الآملي
97
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
موارد مختلفي مطالب بسيار مهم وپيچيده ، ويا داراى شقوق را در صورت دائره وجدول بيان مىكند . بيان مطالب به صورت شكل دائره وجدول حاكى از ذوق وسليقه بسيار لطيف وفكر روشن وهنرى جناب ايشان است ، حدود هفتصد سال قبل توجّه به بيان تصويري مطالب جهت تسهيل در تفهيم مطالب بسيار تحسين انگيز است . در مقدّمات كتاب نصّ النصوص حدود 28 جدول ودوائر وجود دارد كه محقّق محترم آنها را در آخر كتاب آورده است . از آنجا كه خط أكثر آن تصويرها خوانا نبوده وقابل استفاده نيستند بسيار مناسب ولازم بود در مورد هر يكى از دوائر وجداول حدّ اقلّ متن عبارت را در تعليقه بطور معمول مىنوشتند ، همان گونه كه در اين كتاب عمل شده است ، هر جا كه دائرهاى را جناب مؤلّف إنشاء كرده است ، در تعليقه متن آن دائره را به طور كامل جهت استفاده بيشتر نوشته ضمن اينكه تصويري هم از أصل دائره به خط مؤلّف آوردهايم . مؤلّف بزرگوار در ص 31 مقدمات نصّ النصوص مقصود وغرض خود را از دوائر به بيان زير تقرير كرده است : والغرض من الدوائر كلّها هو تشكيل ما حصل لنا من المعارف الإلهيّة والحقائق الربّانيّة بطريق الكشف والذوق في صورة الأمثلة العقليّة ، ثمّ في صورة الأوضاع الحسّيّة ، تسهيلا لإدراك المقصود وتحصيل المطلوب ، فإنّ كمال التمكن من التقرير والتحرير من طريق الخطابة أو قاعدة البرهان ، هو هذا النهج لا غير ، وفي الحقيقة قوله تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ [ النور / 35 ] . إشارة إلى هذا المعنى ، لأنّ المشكاة إشارة إلى عالم الحسّ ، والزجاجة إلى عالم العقل ، والمصباح إلى عالم الكشف ، وللّه المثل الأعلى . أصولا إنشاء دوائر وبيان حقايق ومعارف در قالب دائرة وجدولهاى مختلف فرضي ؛ كارى است الهام گرفته از آيات وأحاديث ، البتّه تفصيل وتوضيح اين الهام ، وبيان واقعيّتهاى دائره ، ومسئلهء قوس صعودى وقوس نزولي وغير ذلك ، از موضوعات بسيار زيبا وعميق بوده وأحيانا در كتابهاى عرفانى كم وبيش وبه طور متفرّقه