السيد حيدر الآملي
87
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
ومجادلاتهم ، وأقوال علماء الظاهر أيضا استشهادا ، وأقوال الأنبياء والأولياء عليهم السّلام كذلك ، وكان الغرض من ذلك أن يصير الشيعة صوفيّة والصوفيّة شيعة ، ومعلوم أنّ هذا أمر صعب وشغل خطير ، لأنّ كلّ واحد منهما في حيّز ضيّق لا يمكن إخراجه إلّا بألف حبل من حبال البراهين العقليّة والاستشهادات النقليّة ، منضّمة إليها الاستدلالات الكشفيّة والدلائل الذوقيّة . اين روش فلسفي در عرفان نويسى كه عارف در عرفان نظري به زبان آمده ومىخواهد مشاهدات ومعارف كشفيّات خود را بيان كند وأحيانا آنها را با سبك ولسان أهل نظر وبرهان تحليل وتبيين كرده وبا استشهاد از قرآن وأحاديث به اثبات برساند ؛ فوائد وآثار بسيار داشته است ، از جمله اينكه حكيم وعارف به هم نزديك شده وحكمت وعرفان هم به هم آميخته گردد ، وهمچنين سبك وروش جمع بين برهان وعرفان وقرآن يعنى عقل وكشف ووحى ، هم موجب آن شده است كه حكمت وعرفان در خدمت قرآن قرار گرفته وحقايق ومعارف قرآن بيش از پيش كشف گردد ، أصولا اين قبيل كتابها ورسالهها را مىشود بحقّ از بهترين تفسيرهاى قرآن به حساب آورد واينگونه تحقيقات ومطالعات براي انسان نسبت به قرآن ديد وشناخت تازهاى بدست مىدهد . از اين قبيل است بعضي از كتابهاى محيي الدين عربى خصوصا فتوحات وبعضي از كتابهاى شيخ اشراق وكتابهاى سيّد حيدر آملي وقسمت زيادى از كتابهاى صدر المتألّهين از جمله مفاتيح الغيب ، اسرار الآيات ، شواهد الربوبيّة وأسفار أربعة . از جمله كساني كه در بيان عرفان به زبان برهان تا حدّى موفّق بودند جناب شيخ الرئيس وخواجة طوسي در سه نمط آخر إشارات است . واز آن جمله است جناب قيصرى در مقدّمات شرح فصوص . وابن فنارى در مصباح الانس ص 3 مىگويد : واجتهدت في تأنيس تلك القواعد الكشفيّة حسب الإمكان بما يوافق عقل المحجوبين بالنظر والبرهان ، إلى أن قال : وسمّيته مصباح الانس بين المعقول والمشهود . واز آن جمله است كتاب تمهيد القواعد وقواعد التوحيد كه شرح ومتن بوده