السيد حيدر الآملي

88

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وتأليف صائن الدين بن تركه وصدر الدين أبو حامد أصفهاني است . ابن تركه در ص 10 تمهيد القواعد مىگويد : وأمّا الرّسالة التي صنّفها مولاي وجدّي أبو حامد محمّد الاصفهاني المشتهر بتركه قدّس سرّه ، فإنّه مع جعلها مشتملة على البراهين القاطعة والحجج الساطعة على أصل المسألة وفق ما ذهب اليه المحقّقون قد بالغ في دفع تلك الشبهات بلطائف بيانه ، إلخ فراجع . واز جمله آنان كه به موفقيّت بيشترى هم نائل شده است جناب صدر المتألّهين است ، جناب علّامه طباطبائى در مقاله‌اى كه در بارهء صدر المتألّهين نوشته ودر يادنامهء ملّاصدرا چاپ شده است در ص 17 آن يادنامه مىگويد : صدر المتألّهين پايهء بحثهاى علمي وفلسفي خود را روى توفيق ميان عقل وكشف وشرع گذاشت ودر راه كشف حقايق الهيّات از مقدّمات برهاني ومطالب كشفى ومواد قطعي ديني استفاده نموده ، واگر چه ريشهء اين نظر در كلمات معلم ثاني أبى نصر فارابى وابن سينا وشيخ اشراق وشمس الدين تركه وخواجة طوسي نيز به چشم مىخورد ولى صدر المتألّهين است كه توفيق كامل انجام دادن اين مقصد را پيدا كرد ( آخر كلام علّامه ) . أصولا جناب صدر المتألّهين در موارد متعدد به اين حقيقت اشاره مىكند ومعتقد است كه عرفان به برهان وبرهان به عرفان محتاج است وهيچكدام بدون ديگرى به كمال مطلوب نخواهند رسيد : در مقدّمه كتاب أسفار ص 9 مىگويد : قد اندمجت فيه العلوم التألّهيّة في الحكمة البحثيّة وتدرّعت فيه الحقائق الكشفيّة بالبيانات التعليميّة ، تسربلت الأسرار الربّانيّة بالعبارات المأنوسة للطباع ، واستعملت المعاني الغامضة في الألفاظ القريبة من الأسماع ، فالبراهين تتبختر اتّضاحا ، وشبه الجاهلين للحقّ تتضاءل افتضاحا . ودر جلد 2 أسفار ص 315 تحت عنوان : تثبيت واحكام مىفرمايد : إيّاك وأن تظن بفطانتك البتراء أنّ مقاصد هؤلاء القوم خالية عن البرهان ، . . . وعدم تطبيق كلامهم على القوانين الصحيحة البرهانيّة والمقدّمات الحقّة الحكمية ناش عن قصور الناظرين . . . وإلّا فمرتبة مكاشفاتهم فوق مرتبة البراهين في