السيد حيدر الآملي

72

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

عذر خواهى كرده است . در ص 612 جامع الأسرار ضمن يادآورى بعضي سفارشات در مطالعهء آن كتاب وبيان بعضي از خصوصيّات آن مىفرمايد : . . . ومنها أنّه لا ينبغي أن يحكم أحد بتكرار فيه لفظا أو معنى ، فانّه لو تحقّق ، لعرف أنّه ليس تكرارا ، بل فيه حكمة وسرّ ونكتة ورمز ، ويتوهّم أيضا بعض الجهال هذا المعنى في القرآن الكريم لتكرار بعض الآيات فيه ، كقوله : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * [ الرّحمن ] . وكقوله : مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * [ الأنبياء / 38 ] . وأمثال ذلك ، وليس هو في الحقيقة كذلك ، لأنّ القرآن لا يمكن فيه تكرار لفظ ولا كلمة ولا آية أصلا ، لأنّه على صورة الوجود كلّه ، وليس فيه تكرار لا صورة ولا معنى ، لأنّ الصورة الّتي وجدت لا يمكن مثلها أبدا وأزلا ، وكذلك المعنى ، وهذا البحث مفروغ منه : وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد وهذا يعلم من تفسير : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ الشورى / 11 ] . ومع ذلك فحيث نحن في صدد إثبات مطلوب واحد الّذي هو التوحيد ، فلو تكرّر لفظا ، أو تكرّر معنى ، فلا يكون فيه عيب ، لانّه بالحقيقة لا يكون تكرارا بل يكون مشابها ، أو يكون سهوا ، أو يكون فيه معنى آخر ، ومثاله إنّي ذكرت كلام عليّ عليه السّلام وهو قوله : أوّل الدين . . . ، في موضع لأجل إثبات الصّفات ، وفي موضع لأجل تحقيق التوحيد ، وفي موضع لأجل نفي الصّفات ، ومعلوم أنّ هذا كلّه ليس بتكرار ، والاعتماد في ذلك على أهله لا غير ، والسّلام . دورى از تعصّب در مباحث از جمله ويژگىهاى نوشته‌هاى جناب سيّد حيدر اينكه در مباحث از تعصّب دورى كرده ومبرّى بوده است وعلى الدّوام مىخواهد مطالب خود را از طريق دليل