السيد حيدر الآملي
73
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
عقلي ونقلي وكشفى به اثبات برساند ، ودر تمام مباحث إصلاح ذات البين را دنبال كرده واز معارضة وجدال غير أحسن پرهيز مىكند . أصولا أو معتقد است باطن ونفس أو در اثر رياضات شرعيّة وتوجّه ، ورسيدن به مقامات ولايت ، از ظلمات ودركات عصبيّت ومعارضه ، خارج شده است . جناب مؤلّف در ذيل ( القاعدة الرابعة ) در كتاب جامع الاسرار ، آنجا كه بحثي را در اثبات ولايت وامامت وعصمت ائمهء أطهار عليهم السّلام عنوان كرده است شبههاى را از بعضي از صوفيّه در ص 231 به عبارت زير مطرح كرده : « ولكن سمعت بعض الصوفيّة يقول : لم يختصّ الشيعة أئمّتهم باثني عشر ؟ ولم يسمّونهم بالمعصومين ؟ والعصمة أيّ شيء معناها ؟ » . آنگاه بطور مفصّل در جواب آن صوفي وارد شده ودر آخر ص 254 مىگويد : . . . وينبغي أن تعرف أيضا أنّه ليس مرادنا من هذا البحث معك ومع غيرك العصبيّة والجدال ، نعوذ باللّه منه ! ، بل المقصود إصلاح ذات البين ، وإيصال كلّ واحد منكم إلى حقّه لقوله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [ النساء / 114 ] . وإلّا بعناية اللّه وحسن توفيقه فأنا فارغ من أمثال ذلك لأنّي منذ عشرين سنة شاهدت الحال على ما هي عليه ، وخلصت من هذه الظلمات وخرجت عن هذه الدركات ، أي ظلمات المعارضة والمجادلة ، ودركات العصبيّة والجدال ، والحمد للّه على ذلك ، الحمد للّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، يهدي اللّه لنوره من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم ، وفيه - أي في هذا الحال الّذي أنا عليه - أقول ما قد قيل ، فإنّه مناسب لحالي ، وهذا أكثر الأوقات جار على لساني ، شعر : أحبّك حبّين حبّ الهوى * وحبّا لانّك أهل لذاكا فأمّا الذي هو حبّ الهوى * فشغلي بذكرك عمّن سواكا وأمّا الّذي أنت أهل له * فكشفك للحجب حتّى أراكا فلا حمد في ذا ولا ذاك لي * ولكن لك الحمد في ذا وذاكا