علم الدين السخاوي
905
جمال القرّاء وكمال الإقراء
الخاتمة وأسأله تعالى أن يحسنها ، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها ، وخير أيامنا يوم نلقاه . - لقد عشت أتتلمذ على الإمام العلامة علم الدين السخاوي المتوفى سنة 643 ه / بواسطة كتابه القيم « جمال القراء . . » قرابة أربع سنوات ، وكنت أراجع كل ما كتبته مع أستاذي فضيلة الدكتور / محمد سالم محيسن المشرف على بحثي ، قضيت هذه الفترة الزمنية من زهرة عمري في دراسة وتحقيق هذا الكتاب ، الذي ألفه إمام من أئمة القراءات والتفسير والعربية وغير ذلك . ولا بد لي - بعد هذه الجولة العلمية - أن أجمع شتات هذا البحث ، وأن ألخصه وأقرب أبعاده ، وأن أبين بعض النتائج التي توصلت إليها ، مستعينا باللّه تعالى ومستمدا منه العون والسداد : - لقد كانت هذه الرسالة في قسمين اثنين . الأول : قسم الدراسة ، والثاني : قسم التحقيق . كتبت - قبل الدخول في الدراسة - مقدمة للبحث وتمهيدا ، تطرقت في المقدمة إلى أهمية علوم القرآن واهتمام العلماء قديما وحديثا بهذه العلوم التي تخدم كتاب اللّه عزّ وجلّ . ومن هؤلاء علم الدين السخاوي الذي أدلى بدلوه في هذا الميدان فكتب كتابه « جمال القراء . . » الذي نال إعجاب العلماء ، حيث إنه كتاب يتناول كثيرا من مباحث علوم القرآن التي تتسم بالموضوعية . - وتوصلت من هذا البحث إلى أن تحقيق التراث ليس بالأمر السهل الميسور بل إن