علم الدين السخاوي
860
جمال القرّاء وكمال الإقراء
سورة الحشر قوله عزّ وجلّ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ « 1 » . زعم قتادة أنها منسوخة بقوله عزّ وجلّ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ . . . « 2 » الآية . وقال : « كان في أول الإسلام ( يقسم الغنيمة على الأصناف ) « 3 » المذكورة في سورة الحشر ، ولا يعطى لمن قاتل شيء ، إلّا أن يكون من هذه الأصناف » . قال : ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال فجعل « 4 » الخمس في « 5 » الأصناف المذكورين في سورة الأنفال ، وجعل لمن قاتل أربعة « 6 » أخماس « 7 » اه .
--> ( 1 ) الحشر : ( 7 ) . ( 2 ) الأنفال : ( 41 ) . ( 3 ) سقط من الأصل قوله : ( يقسم الغنيمة على الأصناف ) . ( 4 ) ساقط من د وظ . ( 5 ) في د وظ : للأصناف . ( 6 ) في ت كتبت كلمة ( أربعة مرتين بالتعريف والتنكير . وفي د وظ الأربعة الأخماس ) . ( 7 ) انظر الناسخ والمنسوخ لقتادة ( ص 48 ) ورواه الطبري عن قتادة بلفظ أطول . جامع البيان ( 28 / 37 ) . وأورده النحاس ومكي عن قتادة أيضا ، وزاد ابن الجوزي والقرطبي نسبته إلى يزيد بن رومان في آخرين . انظر الناسخ والمنسوخ ( ص 370 ، 371 ) والإيضاح ( ص 429 ) ونواسخ القرآن ( ص 482 ) وتفسير القرطبي ( 18 / 12 ) .