علم الدين السخاوي
838
جمال القرّاء وكمال الإقراء
وهل يفهم من هذا أنه عاد إلى خلاف ما أخبر به ؟ وإنّما المعنى : ولا يسألكم جميع أموالكم ، فيكون ذلك إحفاء « 1 » في المسألة ، ألا ترون أنه ( يدعوكم ) « 2 » لتنفقوا في سبيل اللّه فيبخل بعضكم ؟ فكيف لو سألكم أموالكم ؟ ! . ولم يذكروا في الفتح ولا الحجرات شيئا من المنسوخ ، فلتهنهما العافية ! !
--> ( 1 ) في ظ : إخفاء . ( 2 ) كتب الناسخ في ت ( دعاكم ) ثم شطب عليها وأضاف الصحيح في الحاشية فلم يظهر .