علم الدين السخاوي
78
جمال القرّاء وكمال الإقراء
- وتحدث عن كيفية إنزال القرآن ، وأنه نزل كله جملة واحدة في رمضان إلى سماء الدنيا ، وذكر بعض الحكم من إنزاله جملة إلى سماء الدنيا . وبهذه المناسبة تطرّق - رحمه اللّه - إلى الحديث عن الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن ، وعن فضلها وفضل تحريها ، ومتى ينبغي أن يتحراها المسلم كي ينال فضلها . - ثم انتقل إلى الحديث عن أسماء القرآن ، فذكر له ثلاثا وعشرين اسما « 1 » معللا لبعضها بالآيات القرآنية وأشعار العرب ، وكلام أهل اللّغة . - ثم تحدث عن أسماء السور وذكر لبعض السور أكثر من اسم ، وأثناء ذلك تعرض لتقسيم القرآن بحسب سوره إلى السبع الطول والمثاني والمئين والمفصل . - وتعرض كذلك لذكر معنى الآية والسورة داعما أقواله بالأدلة والشواهد النحوية ، ثم عاد إلى ذكر ألقاب سور القرآن سورة سورة إلى آخره .
--> ( 1 ) ومعظم هذه الأسماء التي ذكرها انما هي في الحقيقة أوصاف للقرآن الكريم ، وقد ذكره ذلك في موضعه .