علم الدين السخاوي

395

جمال القرّاء وكمال الإقراء

والربع الأول : ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف ، إلى وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 1 » وهو الثمن الثاني ، وصارت اتَّبِعُوا « 2 » من الربع الثاني . والربع الثاني : ينتهي إلى إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ حيث انتهى النصف . والربع الثالث : إلى بعض مائة وثمان وأربعين آية من سورة الصافات عند فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ « 3 » وهو الثمن السادس ، وصارت إِلى حِينٍ من الربع الآخر . والربع الآخر : إلى أن يختم القرآن « 4 » . والخمس الأول : ينتهي « 5 » إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة ، عند قوله أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ « 6 » وهو العشر الثاني ، وصارت وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ من الخمس الثاني . والخمس الثاني : ينتهي إلى بعض ست وأربعين من سورة يوسف عند قوله لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ « 7 » وهو العشر الرابع ، وصارت لَعَلَّهُمْ من الخمس الثالث . والخمس الثالث : ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين آية من سورة الفرقان ، عند قوله أَوْ نَرى رَبَّنا « 8 » وهو العشر السادس ، وصارت لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا من الخمس الرابع .

--> ( 1 ) الأعراف ( 2 ) وما ذكره المصنف تبعا لابن أبي داود من عدم عد ( المص ) آية هو خلاف للعدد الكوفي والذي هو مثبت في المصحف . ( 2 ) أي قوله تعالى : اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ . . . الأعراف الآية ( 3 ) . ( 3 ) الصافات ( 148 ) . ( 4 ) وهذه رواية حميد الأعرج ، وهي تعد قولا ثالثا في تحديد نصف القرآن وأثلاثه وأرباعه . وقد ذكر هذه الرواية بنصها صاحب كتاب « المباني في نظم المعاني » بسنده عن حميد الأعرج ، قال : فأما الأنصاف فإنه روى عن الحسين بن أحمد الزعفراني . . . وذكر السند . انظر : « مقدمتان في علوم القرآن » ( ص 235 ) . ( 5 ) أي في رواية حميد الأعرج ، وهناك رواية أخرى مروية عن الحماني ذكرها صاحب كتاب « المباني . . . » انظر : مقدمتان في علوم القرآن ( ص 238 ) . ( 6 ) المائدة ( 80 ) . ( 7 ) يوسف ( 46 ) . ( 8 ) الفرقان ( 21 ) .