أبو البقاء العكبري
78
اعراب القراءات الشواذ
9 - قوله تعالى : « أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ » : يقرأ - بتخفيف النون - وبرفع « اللعنة » وهي مخففة من الثقيلة ، واسمها محذوف ، أي : أنه لعنة اللّه « 1 » 10 - قوله تعالى : « أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ » : « 2 » يقرأ بتخفيف النون ، وفتح الضاد ، وضم الباء ، وكسر الهاء مثل « لَعْنَتَ اللَّهِ » . ويقرأ « غضب » على أنه فعل ماض ، و « اللّه » رفع . 11 - قوله تعالى : « كِبْرَهُ » « 3 » : يقرأ - بضم الكاف - أي : أعظمه ، - كما - تقول : « الولاء للكبر » أي : لأكبر ولد الرجل . 12 - قوله تعالى : « إِذْ تَلَقَّوْنَهُ » : يقرأ - بتاءين - وهو الأصل . ويقرأ بتاء واحدة ، وتشديدها ، كقراءة ابن كثير في « وَلا تَيَمَّمُوا » . « 4 » . والوجه : أنه أدغم التاء في التاء ، وجعل ما فيه من مدة كالحركة . ويقرأ - بضم التاء ، والباقي مثل المشهور ، أي : ينقل إليكم ، وتحملون عليه ، وتعلمونه . ويقرأ - بضم التاء ، وسكون اللام ، وضم القاف - أي : تطرحونه ، من : « ألقيت الشئ » .
--> ( 1 ) وقرأ الأعرج . . . ورويت عن عاصم « أن لعنة اللّه ، وأن غضب اللّه » . . . 2 / 102 المحتسب . ( 2 ) انظر 2 / 202 المحتسب ، ( 3 ) قال أبو البقاء : « وكبره » بالكسر بمعنى : مفطن ، وبالضم من قولهم : « الولاء للكبر » . وهو أكبر ولد الرجل ، أي : تولى أكبر » . 2 / 967 التبيان ، وانظر المحتسب 2 / 103 . وانظر البحر المحيط 6 / 234 . ( 4 ) من الآية 297 من سورة البقرة .