أبو البقاء العكبري

41

اعراب القراءات الشواذ

13 - قوله تعالى : « سَقْفاً مَحْفُوظاً » . يقرأ « محفوظة » بالتاء ؛ لأن السقف هو السماء ، فأنث على المعنى « 1 » 14 - قوله تعالى : « عَنْ آياتِها » . يقرأ « آيتها » على الإفراد ، وإنما أفرد على معنى الجنس . « 2 » 15 - قوله تعالى : « خُلِقَ الْإِنْسانُ » . يقرأ بالفتح على تسمية الفاعل ، و « الإنسان » - بالنصب - « 3 » 16 - قوله تعالى : « بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً ، فَتَبْهَتُهُمْ » . يقرأ بالياء - بمعنى العذاب - والتأنيث على النار . « 4 » 17 - قوله تعالى : « يَكْلَؤُكُمْ » . يقرأ بألف من غير همز ، وذلك : على إبدال الهمزة ألفا . « 5 » 18 - قوله تعالى : « مِثْقالَ حَبَّةٍ » . يقرأ بالرفع على أن « كان » تامة ، أي : حدث مثقال « 6 » 19 - قوله تعالى : « أتينا » . يقرأ بالمدّ ، أي : أعطينا بها الثواب ، والعقاب ، ويقرأ « أثبنا » من الثواب . « 7 »

--> ( 1 ) التوجيه ظاهر . ( 2 ) في الكشاف : « وقرئ من « آيتها » على التوحيد ، اكتفاء بالواحدة في الدلالة على الجنس . . . » 3 / 115 . ( 3 ) في الكشاف : « وقرئ » خلق الإنسان . » 3 / 117 ، وانظر 6 / 313 البحر المحيط . ( 4 ) قال جار اللّه : « وقرأ الأعمش : « يأتيهم فيبهتهم » على التذكير ، والضمير للوعد ، أو الحين . » 3 / 118 ، وانظر 6 / 314 البحر المحيط . ( 5 ) انظر 6 / 314 البحر المحيط . ( 6 ) قال جار اللّه : « وقرئ « مثقال حبة » على كان التامة . . . » 3 / 120 الكشاف ، وانظر 6 / 320 البحر المحيط . وانظر من 193 إتحاف فضلاء البشر . وانظر 5 / 4334 الجامع لأحكام القرآن . ( 7 ) قال أبو البقاء : « أتينا » بالقصر : جئنا ، ويقرأ بالمد بمعنى : جازينا بها ، فهو يقرب من معنى أعطينا ، لأن