أبو البقاء العكبري

367

اعراب القراءات الشواذ

سورة اللّيل 1 - قوله تعالى : « تَجَلَّى » يقرأ - بضم التاء - يعنى : الشمس ، ودل عليه ذكر النهار ، أي : تجلّى فيه . ويقرأ « تتجلّى » - بتاءين - وهي الشمس . « 1 » 2 - قوله تعالى : « وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى » « ما » بمعنى « من » وقد قرئ به . « 2 » 3 - قوله تعالى : « تَلَظَّى » يقرأ - بتاءين - على الأصل ، ويقرأ بتاء واحدة ، مشددة كقراءة ابن كثير . « 3 » 4 - قوله تعالى : « وَسَيُجَنَّبُهَا » يقرأ - بكسر النون - على تسمية الفاعل ، أي : يجنّبها ، و « الأتقى » المفعول . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالنون على التعظيم . « 4 » 5 - قوله تعالى : « إِلَّا ابْتِغاءَ » يقرأ - بالرفع - على البدل من موضع « نعمة » . ويقرأ « ابتغى » على أنه فعل ماض ، « وجه » - بالنصب - وهو ظاهر . « 5 »

--> ( 1 ) قال أبو الفتح : « قرأ » و « النهار إذا تجلّى ، والذكر ، والأنثى » النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وعلي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وأبو الدرداء ، وابن عباس ( رضى اللّه عنهم ) 2 / 364 المحتسب . وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهورتجلّى » فعلا ماضيا فاعله ضمير النهار ، وقرأ عبد اللّه بن عبيد بن عمير « تتجلى » بتاءين ، يعنى الشمس ، وقرئ « تجلّى » - بضم التاء ، وسكون الجيم ، أي : الشمس » 8 / 483 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو البقاء « ما بمعنى » « من » أو مصدرية ، فعلى الأولى « من » كناية عن اللّه وعز وجل ، . 2 / 1291 التبيان ، وانظر البيان للأنبارى » 6 / 51 . وانظر ص 174 الشواذ . ( 3 ) في الشواذ : « نارا تتلظى » : ابن الزبير ، وسفيان بن عيينة ، وعبيد بن عمير » ص 174 الشواذ . ( 4 ) وهي قراءة علي بن الحسين ، وأبى عثمان النهدي ، وأبى العالية ، وزيد بن أسلم . ( 5 ) في الشواذ : ص 174 « إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى » بالرفع : يحيى بن وثاب ، « إلا ابتغا » بالقصر - ابن أبي عبلة . . . . » . وانظر البيان للأنبارى 2 / 518 . وانظر ص 115 إعراب ثلاثين سورة من القرآن .