أبو البقاء العكبري
368
اعراب القراءات الشواذ
سورة والضّحى 1 - قوله تعالى : « وَدَّعَكَ » : يقرأ - بالتخفيف للدال - وهي لغة قليلة « 1 » . قال أبو الأسود « 2 » : ليت شعري عن خليلي ما الّذى * غاله في الحبّ حتّى ودعه 2 - قوله تعالى : « عائِلًا » : يقرأ « عيلا » - بياء واحدة مشدّدة على « فيعل » مثل « سيّد » وحكمه كحكمه « 3 » .
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « ودّعك » - بالتشديد - وقد قرئ بالتخفيف ، وهي لغة قليلة قال أبو الأسود الدؤلي : ليت شعري عن خليلي ما الذي * غاله في الحب حتى ودعه أي : ترك الحب » . 2 / 1292 التبيان . والبيت لأبى الأسود الدؤلي ، وهو من الرمل ، ومن شواهد الخصائص 1 / 99 ، 396 ، والمحتسب 2 / 364 . ويقول أبو الفتح : فأما قول أبى الأسود الدؤلي : ليت شعري عن خليلي ما الذي * غاله في الحب حتى ودعه فشاذ ، وكذلك قراءة بعضهم « ما ودعك ربك ، وما قلى . . . » 1 / 99 الخصائص . ( 2 ) وأبو الأسود الدؤلي : « ظالم بن عمرو بن ظالم . . . أبو الأسود الدؤلي البصري ، أول من أسس النحو ، وكان من سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأيا ، وأسدهم عقلا ، شيعيّا ، سريع الجواب ، . . وهو أول من نقط المصحف . . مات سنة 69 ه بطاعون الجارف . . . » 2 / 22 ، 23 ، 23 بغية الوعاة . ( 3 ) قال ابن خالويه : « عيّلا فأغنى » اليماني » . ص 175 الشواذ .