أبو البقاء العكبري
332
اعراب القراءات الشواذ
سورة القيامة 1 - قوله تعالى : « لا أُقْسِمُ » . يقرأ « لأقسم » - بغير ألف ، بعد اللام فيهما . والمعنى : لأنا أقسم ، وقيل هذا : لا يصح في الثانية ؛ لأن القيامة يقسم بها ، و « بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ » لا يقسم بها ، والقياس لا يدفع ذلك . فإنه جائز أن يقسم بها ، وإن كانت لوامة . « 1 » 2 - قوله تعالى : « أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ » . يقرأ فيه « تجمع » - بضم التاء ، وفتح الميم - على ما لم يسم فاعله « عظامه » - بالرفع - ومكي الأهوازي نصبها - أيضا - ، أي : تجمع النفس في عظامه . « 2 » 3 - قوله تعالى : « بَلى قادِرِينَ » . يقرأ « قادرون » - بالواو - أي : بلى نحن قادرون . « 3 » 4 - قوله تعالى : « بَرِقَ » . يقرأ - بكسر الراء ، وفتحها - لغتان . « 4 »
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « في « لا » وجهان : أحدهما : هي زائدة ، كما زيدت في « لئلا يعلم » . والثاني : ليست زائدة ، وفي المعنى وجهان : أحدهما : هي نفى للقسم بها كما نفى القسم بالنفس . والثاني : أن « لا » رد كلام مقدر ، لأنهم قالوا : « أنت مفتر على اللّه في قولك » نبعث » . فقال : « لا » ثم ابتدأ ، فقال : « أقسم » وهذا كثير في الشعر ، فإن واو العطف تأتى في مبادئ القصائد كثيرا ، يقدر هناك كلام يعطف عليه ، وقرئ « لأقسم » وفي الكلام وجهان : خلاصتهما هي لام التوكيد ، دخلت على الفعل المضارع ، الثاني : لام القسم . . . 2 / 1253 التبيان . وانظر المحتسب 2 / 341 وانظر 2 / 746 البيان للأنبارى . ( 2 ) انظر 8 / 385 البحر المحيط ، وانظر الكشاف 4 / 659 وانظر ص 475 الشواذ . ( 3 ) انظر 8 / 385 البحر المحيط . ( 4 ) انظر ص 563 الاتحاف .