أبو البقاء العكبري
314
اعراب القراءات الشواذ
سورة الحاقّة 1 - قوله تعالى : « حُسُوماً » . يقرأ - بفتح الحاء - وهو نعت « للريح » أو هو حال من الهاء في « سَخَّرَها » وبناؤه للمبالغة مثل « صبور ، وشكور » « 1 » . 2 - قوله تعالى : « طَغَى الْماءُ » . يقرأ - بكسر الطاء - . والوجه فيه : أنه نبه بذلك ، على إرادة الإمالة في الألف ، إلى سقطت ؛ لالتقاء الساكنين ، كما قرئ « رأى القمر » « 2 » - بكسر الراء . 3 - قوله تعالى : « وَتَعِيَها » . يقرأ - بكسر العين - لثقل الكسرة مع الياء ، ويشبه ذلك : تسكين الياء في ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا « 3 » . ويقرأ - بكسر العين ، وسكون الياء - وذلك : على التخفيف - أيضا . ويجوز : أن يكون على الاستئناف ، أي : وهي تعيها ، وستعيها . ويقرأ - بتشديد الياء ، وفتحها - وذلك على لغة من شدّد في الوقف ، نحو « فرّج » وهو « يجعل » أجرى الوصل مجرى الوقف « 4 » . 4 - قوله تعالى : « نُفِخَ فِي الصُّورِ » . يقرأ - بفتح النون ، والفاء - على تسمية الفاعل « نفخة واحدة » - بالنصب
--> ( 1 ) في التبيان : « وحسوما » مصدر ، أي : قطعا لهم ، وقيل : هو مجمع ، أي : متتابعات » . 2 / 1236 ، وانظر البحر المحيط 8 / 321 وانظر 4 / 599 الكشاف . ( 2 ) من الآية 77 من سورة الأنعام وانظر 2 / 511 ، 512 التبيان . ( 3 ) من الآية 278 من سورة البقرة ، وانظر 1 / 224 التبيان . ( 4 ) في التبيان : « وتعيها » : هو معطوف ، أي : ولتعيها ، ومن سكون العين فر من الكسرة ، مثل « فخذ » 2 / 1237 ، وانظر ص 161 الشواذ ، والبحر المحيط 8 / 332 .